يا ابن آدم 🌸 ب ✍️ : فراشة الحرف وردة علي
ناقصات عقل عنّا قالوا و تَشدّدوا... و الشّدّة صارت ضربا... و تأفّفا... صرنا محطّ أخطاء و تناقض... و كلّ ذَكَرٍ بنا صار... مُتعجرفا... يأمر بأوامر و ينهى عن أخرى... و كأنّه في مال أبيه... متصرّفا... لبس القميص و عفى اللّحية عن ذقنه... اعتزل الدّيار و كأنّهُ صار... مُتصوّفا... ناسيا أبناء جياعا قد أنجبهم... و عنهم صار غريبا مُبعدا... مُتعفّفا... لكنّه في الزواج لا يرفض مقصدا... مُثنّى...ثُلاثا... رُباعا... و ألْفا... و إن لم يحلو و لم تُرضه... رمى الطّلاق عليها...كاملا... لا مُتأسِّفا. .. ثم يدّعي الرّجولة و الفحولة... بعدد الزّيجات... و الأبناء... و القُطفا... و كأنّه ملك الدّنيا و اِمتلك... عرشا ...و سماء ...و بيتا... و أَسقفا... و الأنثى عنده مكانها خادِمة... من جواري البلاط أو القصور... المترفة... افِقْ يا هذا و عُد لِرُشْدِك... ما بينكما إلاَّ قلوب رحيمة... مُؤلّفة... هي الأمّ و المُنجبة و الحاضنة... هي الأخت و الشقيقة... و الأَكْتُفا... و كذا البنت الشّقيّة و الجميلة... و هي الزّوجة و الحليلة... يا...