⚪ حسناء الكون ⚪/للشاعر المبدع احمد نادر


سألت الحسناء لما الجمال دان لها 

أقريبة يوسف أم تريض الجمال في فناء دارها

ولم الريح يداعب خصلاتها ويعانقها

ريح هادئة كأنها تترجل لمشاهدة حسنها

ماء الحياة نبع من خدودها

والخمر كرمه من نقانق ثغرها 

نور الشمس من لحظ عينيها

صفاء القمر من صفاء وجهها

من رأها جحد بنور الشمس ولم يجحد بنورها

والرماد يصير لهب لو رأي قسماتها 

ويبرد بكاء الدامعين لبشاشة بسمتها 

يا حسن لما إختصصتها بفرطك 

وحجبته عن الصبايا ووهبته لها راضيا

فالموت شوقا في الحبيب قضي به الدهر

وما انا علي القضاء معترض

يستلهم من فتنتها كل شاعر روائعه

ويطير الكري من العيون عندما تلمح بطرفها

وهي تسير بالشموخ والأرض لها بساطا

الخلود في عيناها والموت مغيب 

ناح الناس علي الموت ولم ينوحوا 

علي قتيل مسجي ضحية لها 

فقد رأي هبوط القمر متريضا

سألتها وما تلك الشامة المطبوعة

قالت طبع الحسن والحسن دامغه

فعاودت سألا كل جميلة يشير لها النجم

قالت كل جميلة يولد نجمها 

إلا أنا وريثة الجمال أورثني شطره

ولا أحب إلا من بالقلب بتول متهجد في عشقي

قلت إختمر العشق في قلبي برؤياك

ما إنطلق رمح من قوس أشد من سهامها

راهب أنا علي أعتاب محرابك وقلبك لي مطعما

منتظرا السماحة لكي اخطو بالأقدام

قدم الفريضة والنافلة تطوعا 

فإستحق أن ينال عنهما من محسنا

فكلما سألوني عنك اقول اجتهدت في عشقها

لم اشرب من خمر الصبابة

فكيف لعشقك يكون بي مسكرا 

عشقك شاف ومن الدهر حاميا 

مسحت علي قلبي برضاب فاهك

فشكرني قلبي وهام علي سجيته متوسلا

فقربك ترتوي به الروح 

وفراقك للنفس بالقحط والموت للنفس مواطئا

                        💙💙💙💙

                                       أحمد نادر

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

لغة الصمت/SehamALhajali

سهام الغدر/ق د جمال طلبة

تهت ورائي/قلم د. امينة بادع