القَصِيْدَةُ المُحَمَّدِيِّةْ/للمبدع طارق مليشو
"" "" "" "" "" "" "" "" "" ""
لِيْ بِاللُّغَاتِ قَصِيْدَةٌ إِنْ تَبْتَدِيْ
تَزْدَانُ شَوْقَاً لِلْحَبِيْبِ مُحَمَّدِ
قَدْ هَامَ قَلْبِيْ فِي الغَرَامِ مُتَيَّمَاً
وَأَنَاخَ حَرْفِيْ فِيْ فِنَاءِ الأَمْجَدِ
فَهُوَ الَّذِيْ لَوْلاهُ مَا عُبِدَ الإِلٰهْ
بُوْرِكْتَ خَيْرَاً مِنْ دَلِيْلٍ مُرْشِدِ
أَنَّى لِقَائِيْ بِالحَبِيْبِ المُصْطَفَى
حَتَّىْ أُكَرَّمُ بِالفَخَارِ السُّرْمُدِيْ
عَجِزَ البَيَانُ بِمَدْحِهِ فِي أَحْرُفٍ
قَدْ تَاهَ مِنَّا كُلُّ حَرْفٍ مُنْشِدِ
لِلجَّاهِلِيَّةِ سَيِّدِيْ كُنْتَ الَّذِي
مُتَحَمِّلاً كُلَّ الأَذَى كَيْ نَهْتَدِيْ
مَنْ جَاءَنَا مِنْ غَارِهِ بِرِسَالَةٍ
فِيْهَا الهِدَايَةُ حَيْثُ دَرْبِ السُّؤْدُدِ
أَفْدِيْكَ رُوْحِيْ وَالخَلَائِقُ جَمْعُهَا
مَنْ ذَا كَمِثْلِكَ قَدْ يَكُوْنُ لِنَقْتَدِيْ
كُلُّ اللُّغَاتِ بِوَصْفِكُمْ قَدْ قَصَّرَتْ
بِأُصُوْلِ مَدْحٍ فِيْ جَمَالِكَ سَيِّدِيْ
أَنْتَ الضِّيَاءُ المُسْتَنِيْرُ جَبِيْنَهُ
وَالكَوْنُ نُوْرٌ ضَاءَ مِنْكَ كَعَسْجَدِ
أَنْتَ الرَّسُوْلُ الهَاشِمِيُّ شَفِيْعُنَا
خَيْرُ البَرِيَّةِ عِنْدَ رَبٍّ أَوْحَدِ
شَهْرُ الرَّبَيِعِ بِذِكْرِكُمْ مُخْضَوْضَرٌ
مَا كَانَ فِيْهِ لَطِيْبِ خَيْرِ المَوْلِدِ
صَلُّوْا عَلَيْهِ وَآلِهِ وَتَهَلَّلُوْا
إِنْ جَاءَ ذِكْرٌ لِلنَّبِيِّ الأَحْمَدِ
الشاعر محمد طارق مليشو
المنية لبنان
١٨ تشرين الأول ٢٠٢١
Commentaires
Enregistrer un commentaire