ما قلَّد الزمن. (البحر البسيط). /قلم حافظ القاضي

 


مَا قَلَّد الزمَن، الّذِي ،وَاكَبَ الحلُم،

عِرق يَفِيضُ، دمَاً، درءَاً عنِ العتبِ.

أفعالها ،  أدبٌ ،  أعراقِها ،  شِئمٌ،

فخر بِما وصلت ، كنز لذِي النخبِ.


واكَبت جُرحَكِ، يا مستغفِر الألمِ،

جرحٌ بدا خَثر ، باقٍ  على الندبِ.

ضمدت من وهب الرحمن، من كرم،

خفض لذِي، أَلَمِكْ، قطبت لكِ الندبِ.


نثر ذَرىْ ، ذهَبَاً  مِنْ  شعركِ  الفهِمِ،

كنت الاديب  لِذِيْ ألفاظِكِِ ، الادِبِ.

فاض الحنين،وساح ، العرق بالهمم،

نجمٌ أصيلٌ، يُوافِيْ، الكَوكَبَ الشُهُبِ.


كِحلٌ يَجُولُ ، كَمِغزَالٍ ، مِنَ  القلَمِ،

وَهجٌ عنِيد ، كَبركَانٌ ، مِنَ الصَخَبِ.

أفعالُكَ  الادبُ ، أوتادكَ  القِيمِ،

نور عقِيدتهُ، المستبعِد ، الغضَبِ.


أسرجتكَ، النبضَ،ذود عَلى العشَمِ،

نور يليِق بِكَ ،  النِبراسَ ، لا الضَبَبِ.

ومَا زالَ ،شِعرِكَ ، وشْمٌ، كَماَ الشِّيَمِ،

رصعٌ  يصَاغُ ، كَعنوانٍ علَىْ الكُتبِ. 


المهندس حافظ القاضي/لبنان

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

لغة الصمت/SehamALhajali

سهام الغدر/ق د جمال طلبة

تهت ورائي/قلم د. امينة بادع