اهل الشهامة/بقلم الشاعر كمال الدين حسين القاضي
أهلُ الشهامةِ عندَ الضيمِ ما وهنوا
والفكرُ بينَ لبابِ الحُرُ متَّزنُ
والأرضُ دونَ سحابِ القطرِ قاحلةٌ
والنفسُ رغْم اللظى سعدٌ به سكنُ
فالصبرُ خيرُ علاجِ الناسِ منْ وجعِ
عندَ الخطوبِ وجندِ الحربِ قد دفنوا
الناسُ بينَ رياحِ الموتِ صامدةٌ
والعزمُ ضدِّ العدى كسبٌ لهُ ثمنُ
بنتُ الخساسةِ بالاحقادِ ماكرةٌ
كيفَ السلامُ ولا عهدٌ لها حسنُ
تبَّاً لأهلِ خصالِ الغدرِ قاطبةً
والحر تحت زمان اليأس مرتهن
أشرارُ قومٍ بأرضِ العرْبِ قدْ قدموا
بالمكَّرِ بينَ شعابِ الأصلِ قدْ سكنوا
ممَّا أحطَّ بأهلِ الشرقِ إنهمُ
نسوا وما كشفوا الأدهى وما فطنوا
كيفَ العبورُ إلى الآفاقِ كاملةٍ
والعربُ عندَ قرارِ الصدِّ ما وزنوا
الحُرُّ يرفضُ عيشَ الذلِّ مسكنهُ
فالحسمٌ خيرٌ وبابُ السجنِ والكفنُ
بقلم كمال الدين حسين القاضي
Commentaires
Enregistrer un commentaire