لك أنت /بقلم الشاعر علي المعراوي
ياملاكا ساكنا قلبي وبي
طب مقاما في حشايا ومهجتي
إن كان حبك صانعا لي الكفن
عجل بيومي قبل هجرك دنيتي
عجل حبيبي فاللقى في موطن
بلدالكرامة خيرالبقاع مدينتي
نادي لقلبي أن هلم في ...عجل
قد طال صبري وأستبد...القهر بي
عشق البلاد تحت نهودي استوطن
والكون من سحرالمعرة كنسمة
تاهت زهور فوق ثغرباسم
والدمع يبرق كالنجوم بمقلتي
يوم حزين يوم هاجر صاحب
بظلام حقدفي صباح ولحظة
سرق الأمان من قلوب بريئة
الفرح ضاع من قلوب الأجنة
رباه لطفا لست أحتمل الجوى
والقرب أصعب من شقائي بغربتي
يوم تتقاذفني الليالي وتارة..
تكوي عيوني دموع شوق بمرارة
هل كان ذنبي أني عشقت موطنا
فيه نشأت أم كان ذنبي طيبتي
زمن تسرقه الليالي والمنى
يمني حياتي بالأماني الجميلة
صرفت عمري في طريق مثمر
واليوم أصرف من حروف قصيدتي
بقلمي علي المعراوي
Commentaires
Enregistrer un commentaire