كبرياء/بقلم الشاعر فادي عباس
من اين أبدأ ؟
وكيف افتتح الكلام ؟
تشتت افكاري من ذهني
وغدوت كالسمك الذي يأبى المنام
قلبي تخبط من جراحه ينتفض
روحي تتوه
وكل ماحولي...... ظلام
اين الشقي الذي قد كان يسكنني
هل غاب عني مبشرآ ....
ان الفرح أمسى حرام
هذا الزمان أذلني وأهانني
بئسآ له كم بت احتقره
كم بت أكره دنيتي من كثرة الآلام
ياقلب مهلآ........
ياقلب مهلآ كفكف الدمع الذي يرجو النجاة
فحبيبتي تلك التي سكنت حناياك
اخشى عليها من الدموع ......
ومن تقادير الحياة
لا تجعل الحزن اللئيم يهزها
واجعل شراييني لها يختآ
وصميمك يغدو لها المرساة
ماذا أقول ؟
صدقآ تلعثمت الحروف
صدقآ أبى ذاك اللسان النطق
صدقآ تحول دفء صدري الى صقيع
لما رأيت دموعها تبكي كما الطفل الرضيع
هذا حرام........
هذا هو الظلم الشنيع بعينه
هذا هو هو الإجرام
دنياي امست تعشق الحزن الذي قد كان يصحبني
تستكثر الفرح القليل على فؤادي المنكسر
وتقول وهي عبوسة
ما عدت تعجبني
يارب هل قدري بان ابقى ضعيف
لا استطيع الركض يسبقني الرغيف
تبآ له قدر سخيف
اصبحت اعشق من على الدنيا الرحيل
لا شيء فيها يشدني وليس عندي من بديل
كرهت قسوتها وكرهت معها ذلك الزمن البخيل
لكن قلبي معلق بحبيبتي
تلك التي لو تبتسم تروي شراييني
ويبرأ ذلك الجرح العليل
فهي الوحيدة التي .....
ارضا باني بحبها امسي قتيل
وهي التي يكفيني من ضحكاتها حتى القليل
كي استعيد الى حياتي شروقها
واعيد للنبض المنازع كبرياء الحب
والعشق الجميل
Commentaires
Enregistrer un commentaire