أنِسَ الجمِيع. (البحر الكامل) /للمبدع حافظ القاضي



أنِس الجمِيعُ،برِقِّ،نظم قصِيدِهَا، 

وتهَامسوا، لأرِيجِ، عذبِ رصِيدِهَا.

بعروقِهَا ، وعِسَاف ، قلبِ عقِيدِهَا،

ذهَباً  يليقُ ، مدار ،  رائِعِ جِيدِها. 


بِمنَاهِلٍ ، عرضَت ، كنوز عقودِهَا،

عبقٌ يفيض، بحرق، ذاخِرِ عودِهَا.

بِسطورِهَا ، وشطورِهَا ، وجهودِهَا،

ذهَبت بنَا ، لِحصِيدِ ، رمز وجودِهَا.


وَشَكَت لنا، شَمعاتِ ، نذرِ ظُروفِهَا،

ومِن الرحِيلِ، وكيف كان، عزوفِها.

فتراجعت ، ودنت، بحور جذوفِهَا،

وبكَت، وعاد، لهِيب، سيل، نزوفِهَا.


عجبَاً  بصومعةٍ ،  تذيب  ذنوبِهَا،

و كَما تريدُ ، ختمَ  جرحِ  ندوبِها.

وحكَت بِقطب نزيف ذرف شطوبِهَا،

ألماً  يفِيقُ ، بلسعِ  شوك  دروبِهَا. 


المهندس حافظ القاضي/لبنان.

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

لغة الصمت/SehamALhajali

سهام الغدر/ق د جمال طلبة

تهت ورائي/قلم د. امينة بادع