شوق وعتاب/بقلم الشاعر علي ودنابري
من شدة طول الغياب
روحي من اشواقي تلفت
وان نسيتمونا ولم تسالوا عنا
فاخلاقنا عن التقائكم ما عزفت
ومن في القلب موضع اقامته
وبنار اشواقنا روحنا احترقت
قد حجبنا عن التقائكم قهرا
ففاضت مدامعنا دما نزفت
فالخلق الجميل هو شيمتنا بينكم
وما عدا ذلك ذهبت ؟
شوق وعتاب
علي ودنابري
Commentaires
Enregistrer un commentaire