أرى الهوى في رُباكِ إِقبال/بقلم الشاعر رحاب ك
تُسبي روحَ مُهجَتي دونَ نِزال
قَادَتني لهفَتي بِسحرِ ألحَاظِها الفَتَّان
صَرَّحَت عُيونٌ تَغزلُ العِشقَ والجَمال
سَكبَت بِوجداني الغَرامَ لِيَحيا الأَقدار
مُقَيَّدًا تَسرقُ مَفَاتِيحَ قلبي والأَقفَال
كَالبانِ تَميلُ مَيلَ الغُصُونِ بِخَطوِها
قدُّ دلالٍ بَهائُها تَميلُ كَالغَزال
هَمسَت بِرقَّةٍ تَفيضُ بِأعذبِ الأَنغَام
دَغدَغَ مَسامِعي وغيرت بِحُسنِها الأحوال
لتُفجِّرَ ثَورةَ مَشاعِرٍ تُعيدُ ولادتي
فَحبذا ألوذُ بِدفءِ حنانَكِ كالأطفال
هَدأت من روعي بِهدوءِ رياحَ الحنين
يَفيضُ للهِيامِ كلامٌ في حبكِ يُقال فَاشتَعَلت نارُ حبكِ وكانت كَالبُركان
تَجلت قصائدٌ في سناكِ إرتجال فأريجُ عُطركِ فَاحَ بِعشقٍ رَقراق
يَعبقُ كالياسَمين بلونهِ الأماني والآمال
يَستطيبُ رَحيقَ شَهدٍ غيثًا سَلسبيلًا
يُطفئُ اللهفةَ ولوعةً يُناغِمها الوصال
كم بَدت نجمةٌ في اللقاءِ سَماءُها
تُضيئُ كَالبَدرِ عند طَلعَتِه الكَمال
أزهرت أحلامي ربيع العمر وازدهر
أنالُ مَنالَ السُّرورِ من دِفئِها ظِلال
يا مالكًا سحرَ الهوى على نَجمي
هَلُمِّي إليَّ حيثُ أنا وقلبي لكِ ميَّال
تُزعزعُ الرُّوحَ مُتَغَلغِلة في الحَنايا
أردت بي أسيرًا مقيَّدُ الأَغلال
بقلمي رحاب ك
Commentaires
Enregistrer un commentaire