الدعاء المستجاب/قلم الشاعر كمال الدين حسين القاضي
يامنْ يجيبُ دعاءَ كلَّ خلائقٍ
طلبوا الشفاءَ لسائرِ الأخوانِ
امننْ علينا بالاجابةِ رأفةً
فيها العلاجُ بكاملِ الإحسانِ
لشقيقِ نفسٍ عندَ كلِّ تنفسٍ
يأتي مروراً في مدى الأزمانِ
إني اليكَ أمدُّ كفي راجياً
رفعَ السقامِ وعلةِ الأبدانِ
منْ كلِّ أحبابي ونورِ بصيرتي
فاليومَ أحيا في لظى الأحزانِ
والقلبُ بينَ تمزُّقٍ وكآبةٍ
مما المَّ بسيدِ الوديانِ
رمزُ السماحةِ عند أيَّ مواقفٍ
والفكرُ نورٌ من صدى العرفانِ
أرفقْ بعبدٍ يا الهي رحمةً
مابينَ كلِّ دقائقٍ الحدثانِ
إني إلى بابِ الكريمِ توجهي
منْ أجلِ عونٍ منْ يدِ المنانِ
بشفاءِ خيرِ أحبةٍ بين الحشا
والنفسُ بين مراسمِ الأذعانِ
الآن في وضعِ الخضوعِ تذللا
نحوَ الإلهِ ومالكِ الأكوانِ
إني سأمضى بالدعاءِ تبتلاً
في حالةِ الالحاحِ والأدمانِ
حتى أرى روحَ المنالِ تقرباً
منْ عطفِ ربٍّ منة الإحسانِ
فاللهُ جودٌ لا مثيلَ لجودهِ
نحو العبادِ على مدى الأحيانِ
بقلم كمال الدين حسين القاضي
Commentaires
Enregistrer un commentaire