عاشقُ المحراب /بقلم الشاعر علي سليمان سليمان
وبراءةٌ يا قلبيَ المسكون
بالشجن القديم
حقاً أقول :
مَنْ قالَ في مِحرابِ
عينيك سؤالي أوِالجوابُ
هذا السؤال متَوهمٌ ياأنتَ...
لم تقرأِ المعنى الذي
بين السُطور
مَنْ قالَ أَنَّ العِشْقَ
ضَرْبٌ مِنْ مُحالْ؟
العِشقُ فاتنتي
لَهوَ التهجُدُ والتضرعُ
والتَّلهفُ والحنينْ...
فلتحذري ياغاليه
يكفيكِ هجركِ للمتيمِ مايُقالْ
العِشْقُ صِدْقُ الرُّوحِ في
عَليائِها أَو شِئْتِ في
نارِ التَّلذذِ بالجوى
طَوراً وحِيناً بالوِصال
العِشْقُ فَنُّ البَوْحِ في
زمنٍ يُقارعُ صَمْتُهُ الأشواق
في وجعِ التأوهِ والأماني
والتمادي بالوصال وبالدلالْ
فَدَعي الهوى في همِّهِ
مِنْ وَجْدِهِ بِاللهِ سُقْيا؟
إِنْ شِئْتِ مِنْ شهد الوصال
كأساً حُمياهُ حشاشة قصتي
في عشقي المسكون
ألف قصيدةٍ عصماء
ياأختَ سحرٍ من ضياءٍ أو جمال
للهِ غُنجِكِ والبيان
العِشْقُ لَحْنُ قصيدةٍ
ٍ كُتِبَتْ على لونِ الشِفاهْ
بِطَعْمِ الوجد هذا هوالعشقُ
المكنى بالصهيلْ وبالجمال
فيهِ تراتيلُ الهوى
مَعْزوفةً بِالآهِ والشَجَنِ العليل
مِنْ عَهدِ موسى بل
وعيس العِشْقُ أَسمى
بَل وأَطْهَرُ مِنْ حديثٍ أَوْ مَقالْ
العشقُ قربانُ القلوب
وبُحَّةُ الوَجَعِ القَتُولْ
مِنْهُ انبلاجُ النُّورِ
ولربما الشَّفقُ الجميل
وكذا الغروب على الشطوط
وبِهِ يقومُ الكونُ في
أَرجائِه بتناغمٍ فاق الخيال
مابينَ هاتيكَ الطلولْ
حِيناُ تلاقي طَوراً تجافيْ بينَ
وَهْمٍ او سكونٍ وانتقالْ
وتراهُ حيناً كفراشةٍ مجنونةٍ
بالدوح تعلو أعلى
أغصانِ الخميل ولهُ نذرتُ العمرَ
والزَّمنَ المُسجَّى يا دمعتي وصبابتي ياكل شوقي
والعينُ خالطها التوجعُ بالسؤال
والعِشْقُ فلسفةُ الهوى
مِنْكُنّ رَبَّاتِ الجمال أَيقنتُ حينا أَنَّني بِالوَصلِ كَمْ عِشْتُ
بعضاً من أَمانٍ في
زماني بِالطلول وبالكمال
أتجرعُ الترهيبَ والترغيب
َ مِنكُنَ يا أختَ النصال.
د. علي سليمان سليمان.
Commentaires
Enregistrer un commentaire