فَقَلبي بحبك هائِــــــمٌ بقلم مصطفى سبته
فَقَلبي هائِــــــمٌ فـــي كُـــلِّ نبضٍه
يُقَبِّلُ إِثــــرَ أَخـــفـــافِ الجــــِمالِ
فياقلبُ أخبرها ما عادَ الأمر سِرًّا
وإلَّا فصبرًا على نارِ الفَّقدِ عذابا
وَجِسمي في جِبالِ الرَملِ مَلقـــىً
خَيالٌ يَرتَجي طَيفَ الخَيـــــــــالِ
وهيَ بيوتٌ على قَيفِ قَاصِدَتِي
وشِعرٌ تَغنَّى على سَقِ ّ رَبابَ
وَفي الوادي عَلى الأَغصانِ طَيرٌ
يَنوحُ وَنَوحُهُ في الجَـــــوِّ عــالي
هيَ الَّتِي أنجبت بالمخاضِ قافيتي
وهيَ الَّتِي على غارِفِ الوجدِ صبابا
فَقُلتُ لَهُ وَقَد أَبــــــــدى نَحــيــباً:
دَعِ الشَكوى فَحالُكَ غَيرُ حـــــالي
فياقاضيَ الحُبَّ هَلَّا نَطقتَ بِحُكمِها
وارحتَ قَلبِي من تَوَجُّعٍ وَمُصابا
فياقاضيَ الحُبَّ هَلَّا نَطقتَ بِحُكمِها
وارحتَ قَلبِي من تَوَجُّعٍ وَمُصابا
أَنا دَمعي يَفيضُ وَأَنــــتَ بـــــاكٍ
بِلا دَمعٍ فَذاكَ بُكــــاءُ ســــــــالـي
لَحى اللَهُ الفِراقَ وَلا رَعـــــــــاهُ
فَــــكَــم قَــد شَــكَّ قَلبي بِالنِبالِ
أُقاتِلُ كُـــــلَّ جَبّــارٍ عَنـــــــــــيدٍ
وَيَقتُــلـــني الفِــــراقُ بِـــلا قِتالِ
أياقلبُ لِمافضَحتَتنِي أفشيتَ سِرّي
وألقيتَ في عَجَبِ الغَرامِ عُجابا
وجَهرتَ بِما خلفَ الحَنِينِ أكتُمهُ
وأُخفِيهِ بينَ النَّحيبِ لوعةً وغِيابا
أيا قلبُ تَبًّا وسُحقًا غدَرتَ بأضلُعي
وفتحتَ جُرحًا بهِ الدَّامياتُ ثِغابا
ونقضتَ عَهدًا أباللهِ كيف تَخُونُنِي
في غيابةِ الروحِ ظُلمًا وإسهابا
فقالَ يا أنتَ دعكَ مِن هذا فإنَّنِي
لستُ إلَّا مُضغَةً مِن ماءٍ وتُرابا
فَكَيفَ تَشكُونِي وأنتَ مَنْ هَيَّجتَنِي
والقَيتَني في الهوى بلاعِلٍ ّ واسبابا
وكتمتَ حُبي لِئلَّا تَخيبَ ضَنِينَتي
وتشقى بِنا الأيامُ قَهرًا وَوِصابا
كَسَقِيمٍ يَجرعُ السُّمَّ مَريئًا ريقهُ
عَلقَمًا على مَذِيقهِ الشَّهدُ مُذابا
فَقَلبي هائِــــــمٌ فـــي كُـــلِّ نبضٍه
يُقَبِّلُ إِثــــرَ أَخـــفـــافِ الجــــِمالِ
Commentaires
Enregistrer un commentaire