لاحت على البعد/بقلم الشاعر عبد البر جورية
هيفاء مضمرة
كأنها الصبح والاشراق عيناها
لما دنت بدت كأنها بدر الدجى
او نور شمس لاح من محياها
سمراء حار الشعر في نظم قافية
صمت اللسان وتاه حين رؤياها
ويأخذ الورد من خديها ملهمتي
لونا ويأخذ عطرا من شذاياها
والبحر يأخذ من عينيها زرقته
و الماس بأخذ لوناً من ثناياها
وفي شفاهها كان الشهد مرتكزا
والزهر صار ندياً من محياها
وخِلت بعيني ان البدر مسكنه
ما بين ثغرها او ما بين عيناها
مالت بطرف وابتسامة ثغرها
كأنما الفجر بادٍ من ثناياها
والشَّعر آه على الأكتاف منسدل
كأنه الليل بكل الحب يغشاها
فهمت بها حبا كأيما عاشق
فما الجمال إلا من بقاياها
متى ستعرف كم أشتاقها أملا
أبيع من أجلها الدنيا للقياها
وتعلم أن الهجر منها يقتلني
ويحييني بريقا حين ألقاها
Commentaires
Enregistrer un commentaire