وأنا الذي.. شيدتُ جيشاً./بقلم الشاعر منتصر


فوق زعم وسائدي. 

محظورةً كل النساء 

على مشارق شرفتي. 

مرهونةً كل القصائد

أن تزور نواضري. 

ممنوعةً الا لكِ. 

أنتِ الوحيدةًُ

من تزور حدائقي. 

أنتِ الوحيدةُ

من تزور مدائني. 

وتزور حتى آخر الكلمات في دوامتي. 

تلك التي أحضرتها من أجلكِ. 

فأنا أسيرًٌ بين عينيكِ 

وبين قصائدي. 

أحتارُ حتى كيفَ

أكتبُ وردةً. 

فشفاهكِ أن لامست

سعف النخيل تكلمت. 

حتى أنا نفسي أغالط رسمتي. 

حاولتُ رسمكِ نجمةً. 

لكنني في كل مرةً

أستبيحكِ نخلةٍ. 

فعلمتُ انكِ كالميساء  حبيبتي. 

لكنكُ مغرورةً مثل النجومِ بعيدةً

فالكل يهفو كي يصيدُ سمائكِ. 

سمراء أنتِ نجمتي. 

شائت لكِ الاقدار

يوماً ترتمي. 

ما بين أحضان الرماد. 

وبين حقلَ سنابلي. 

ليظلَ قلبي كالصغير مسائلاً

هل تجمع الاقدار يوماً عاشقاً

باحَ القصائد مركباً. 

من أجل عينيكِ

يجوب بحارها شوقاً. 

لعل الموج يرسو شاطئاً. 

لم يستبحهُ مركباً من قبلهِ. 

لأميرةٍ كانت تناضر قادماً. 

فأكون أولُ فارسٍ. 

يجتاح قلبُ أميرتي.

منتصر…

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

لغة الصمت/SehamALhajali

سهام الغدر/ق د جمال طلبة

تهت ورائي/قلم د. امينة بادع