يا قدسُ/قلم الشاعر المبدع محمد رشدي روبي
يا منابت الشمس
يا منازل القمر
يا أول الحروف
وأواخر الكلمات
كأنك تتأوبين
من آهاتنا
لماذا لا تقبلين
عناق العاشقين....!؟
وكأنك عروس
مغمضة العينين
بلا لجةٍ بلا فارسٍ
بلا هودجٍ بلا حنين
ذابت الذكريات بين
غوائل المسافات
تُعاتبنا افكارنا
تضرم في عروشنا
نوائب الذكريات....
يا خبز الفقراء وبوصلة
البائسين
كل العاشقين يا قدسُ
نائمين
إلا انا وهذا النابض
الحزين
تنتابني آلاٰف الدهور
وأمواج متدفقة
من وهج وحنين
وانتِ كما انتِ محفوفة
بالعشق ملكومة بالأنين
أخشى ما أخشاه
أن نتلاشى
دون لقاء دون وفاق
دون عناق..
أخشى أن يداهمنا
قطار المسافات
أن تذرفنا تجاعيد
هذا الخريف يغرقنا
في بحور ترهات
لنندب حاضرنا الأليم
أين أنتِ يا وطن
قلبي الكبير....!؟
مازلتُ أنتظر
ضجيج الصخب من
مآذنك العتيقة
يخترق مسامعي
ينتشل صمتي
المكبل في الوتين
يلقيني في سمفونية
بقاء وعشق كتبناه
بصمت النداء
على أمل اللقاء..
فمتى اللقاء يا قدس
والعين أرهقها فقد أليم
بقلمي/محمد رشدي روبي
Commentaires
Enregistrer un commentaire