رَنَوتُكَ مُقْبِلاً /قلم الشاعرة ربى سليمان
من عجاج السنين
ليتهشّم الشّوق
ويتبدّد الحنين
رنوتك وافداً
من ضحكات الزمان
ليتبدد التوجس
وتدبرالأشجان
رنوتك حاضراً
متهادياً
لتزلزل الأركان
ولتجلجل بحضورك
كل ما برياضي
من بقعة ومكان
ليته حينها
كان بإمكاني
العدو نحوك
بخفة حصان
حاملةلك
طاقات وردي
المترعة بالحب
وباقات عشقي
المتناثرة بكل درب
وواحات وارفة
بنبض كل قلب
لتطال من
فؤادي الهوى
وتهادن مابصميمه
من حرب
فألقاني أرفرف فرحة
حينما ألقاني
بتحية أضعت فيها
اسمي وعنواني
نسيت منك ما أبكاني
نسيت بك كل ما اعتملني
من أحزاني
نسيت من أنضب
مياه أسواني
نسيت من سرقني
من رغد رياني
نسيت ونسيت
لأجيبك مترددة
مماهية لهفتي بعنفواني
لتتلون حياتي
بأجمل الألوان
ولترقرق ينابيعي بغدق
يخمد ماكواني
من جوى وخلجات
دغدغتني بثواني
رنوتك مقبلاً
بإشراق تشرين
لتسطع الحياة بمحياها
بعد صبر وأنين
ولتسري بروابيّ دلهاً
فيتجلّى عشقي المبين
و لتتسربل
الغبطة بجوارحي
وتتغلغل بالشرايين
ولتسرق مابحشاها
من صدى وعنين
لأنات طويت
مع الماضي الضنين
بالهوى
ليجليها عبق نضاخ
بياسمين ونسرين
ماأبهى لقاؤك يافتىً
تزمّل بمشاعره حتّى
أثلجني كسلسبيل
بسبل شتّى
لأنعش وأقسم
أنه لا حب بتّى
إلا لك
فمتى
ستكلل الحب
متى
وفؤادي يلفق
كصريع
حينما أتى
مترنماً بعشقه
متى
وكلما رآك تدنو
ألظاه الحب
وانكوى
متى سنغتال
الجفا
ونحيي رمادنا
لنقول عفى
عفا الله عم مضى
ونعيش كما
القدر قضى
ونسلم بمشيئته
وبه نرضى
قل لي بالله متى
على بر وأمان
مركبنا سيرسى
وعن كل العالمين
بعشقنا نسمى
مادمنا إليه
زماناً نسعى
سيكرمنا الرحمن
بم ناجيناه
ولحبنا سيرعى
Commentaires
Enregistrer un commentaire