بدمعي إن جف القلم للشاعرة الباتول العقاد
أبي
يا أبي ...
كنتَ بلسمي
ياظهري
الذي انكسر
يا لمسة الحنان
التي غابت لجبري
كنتَ في شِدتي
تطفئ لهيب الجمر
وفي فرحي
عناقك كان مسكا وعنبرا
وكنت تضيء
كالشمس بسطوع الفجر
لا زالت إشراقة وجهك
أراها كوجه القمر
ليس لك شبيه
بين الوجوه والبشر
ولا يملأ مكانك إنس
بعد رحيلك القلب انفطر
كل يوم يبكي قلبي فراقك دما
والألم نصيب من القدر
لم يُجدي نحيبي
ولطم الخدود وذرف الدموع
لن يردك من هذا السفر
طال الفراق يا أبي ...
والشوق لهيب مُستعِر
تلك مشيئة الله
وما شاء قدر
مر عام على رحيلك
يا طيب الذكر
كنتُ في عطف أتوسدُ رُكبتك
بعد رحيلك يا أبي توسدتُ الحجر
ربي احشر أبي في زمرة خير البشر
و اجعل الفردوس له مستقر
ياغافر الذنوب
يا الله أنزل على قلبي
سكينه الصبر
لم يبقى لي إلا الذكرى
وكثير من رضاك لا ينضب
نسيان الأحبة صعب
وفراق الوالدين شقاء
والموت كأس نتجرعه مر
سيأتي يوم بأمر القادر المقتدر
سنلحقهم مهما طال العمر
بدمعي إن جف القلم : الشاعرة الباتول العقاد
من المملكة المغربي 04/02/2022
Commentaires
Enregistrer un commentaire