()(شوق المحبيين)() /للشاعر علي محمد البحيري
حَتْمَاً سَأرْحُلُ لَوْ حَاوَلْتَ تُثْنِينِي
فَانْظُرْ لِقَدْرِكَ فِى أعْمَاقِ تكويني
هَلْ تَسْتَطِيعُ بِحَـقٍّ أَنْتَ تَأثِرُنِي
وَهْمَاً ظَنَنْـتَ فَلا قَيْدٌ سَيُرْدِينِي
أَنَـا الْبِحَـارُ وَأصْـدَافِـي تُزَيِّنُـنِي
وَالنَّـهْرُ صَارَ مِدَادَاً مِنْ شَرَايِينِي
جِسْرُ الْقَصَائِدِ عِنْدِي لَيْسَ يَسْلُكُهُ
إلا الذي كَانْ بِالإحْـسَانِ يُهْـدِينِي
وَالشِّعْرُ بَاتَ فَصِيحَاً دَامَ يَذْكُرُنِي
وَحَدُّ حَرْفِي مِنَ الْحُسَّادِ يَكْفِينِي
عَيْنُ الْمُرَادِ وَكُلُّ الْحُبِّ مُؤتَمَلِي
مَحَاسِنُ الذِّكْرِ والأشْعَارُ تَرْوِينِي
لاخَوْفَ عِنْدِي مِنَ الْحُسَّادِ أو قلمي
الْخَوْفُ أنْ تَقْسَىٰ يَوْمَاً وتُضْنِينِي
أحْبَبْتُ فِي الشِّعْرِ قَوْلاً رَاشِدَاً أَمِلاً
دَوْمَاً يُجَدِّدُ شَوْقِي مِنْ مُحِـبِّينِي
لا تَرْكَبِ الْبَحْرَ دُونَ الْعِلْمِ بِالْخُطَبِ
وَلْتَسْألِ الْبَحْرَ هَلْ يَابَحْرُ تنجيني
ولا تُجَادِلْ بِغَـيرِ الْحَـقِّ فِي أَحَـدٍ
الصَّمْتُ أفضَلُ مِنْ جَهْلٍ يناديني
جَوَامِعُ الْوُدِّ سَـاقَتْ أحْرُفَاً رَسَـمَتْ
بِالْقَـلْـبِ نُـورَاً وَوُدَّاً دَامَ يغنـينـي
وغَايَةُ الْحُبِّ عِنْدِي بَسْمَةٌ سَبَقَتْ
نَسَائِـمَ الْخَيْرِ تَرْوِيكُـمْ وتُشْفيني
كلماتي
على محمد البحيرى
Commentaires
Enregistrer un commentaire