طرحة فستانك الأبيض))/للشاعرة ربى سليمان

 ((خاطرة مستوحاة من الثلج بعنوان :


تندّف على رُبَايَ

 حباً 

وتشغفني 

سحراً وارق

بالمحبة والجمال 

وخلوداً لأفراح

 تدغدغ روحي 

وتعانق


فأحسرك

 بين قبضاتي

 لتذوب

 بِوَلهٍ حارق

وحيناً

أرشقك لنبضاتي 

كَهُيام عاشق

 وآخر أرتشفك

لتروي ظمأي

فأشكر الرازق


هاأنتذا

 تكسح بواطني

 خيراً

وتعم بالحبور 

جوارحي

 لترفرف كطيرا


 يا من

 ينهلني بالتفاؤل 

وعليّ بغادق

نصعاً من بياضك 

يلوّن آفاقي فرحاً

لتزدان روحي ألقاً

 ونضارة كفجر

 بالشمس شارق


أنا من

 تعانق أحلامها

بطرحة

 فستانك الأبيض

 العريق

التي تحتضن أيامي 

وتذر عليها 

بالرحيق

يامن نسجته 

و حكته

بحلمي الأنيق

لك الحب....

 يامن كنت

لصباباتي 

وضحكاتي برفيق


فمع كل حبة 

من حباتك

 أعيش أحلامي

 حقاً

كمستقبل بريق

متلألئ بالعطايا 

والمسرات

ليخمد بربوعي

 ذاك الحريق


أنا الربا التي 

تخالج الورود نبضاً

وتتعشق البسمات

 بأثيرها فرحاً

وتضج بضحكات

 مصبوغة 

بالألم 

والحبور أحيانا

أنا الربا

 التي ترعرعت

 و رَتَعَتْ

بين أحضان الطبيعة

 وبحبها الغارق

بين باسق أشجارها

 وخضرة مروجها

 لها الطارق

لتكون معيني 

حينما أسلو وألهو

 بشوقي البارق


كم أهوى

 تحليق طيورها 

ونهر لبعض من

 سحرها السارق

جبالها الشاهقة

 تعلو

كما روحي

 بقلبها الصادق


وأنا من شرايينها

 أخفق الهوى 

وبين أوردتها

 أبوح ماكظم 

من جوى 

وبين شغافها

 أصرع ما لاعني 

من نوى


 أنا الربا 

وأنا العشق والهوى

أنا التيه والغوى

 أنا الرِّوى 

أنا الداء والدوا

أنا السدف والسنى

أنا الربا

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

لغة الصمت/SehamALhajali

سهام الغدر/ق د جمال طلبة

تهت ورائي/قلم د. امينة بادع