أمي!/قلم د/سمر البستنجي
،
غادري دهشة التصاقي بكِ وهيّا!
هيّا ازرعيني على شطّيكِ نخلا صامدا
فلقد اعتدتُ !
أن أعانق الأرض بشدّة..
أن أمدّ أوتاد الجذور الى صميم الأرض باقتدار،
دون أن اتعب..
ألستِ يا أماه ارضي ،،وصدركِ وطن الخلود؟!
دعيني في عناقي واشتهائي،،
ولا تَخشينَ مني نفورا أو وهنا أو صدودا،،
أو أن تبعثرني أقدام التعب.
فقط!
دعي يديكِ تغادرانِ خاصرتي
لنصفّق معا
للمجد
للصمود
للخلود
لآتِ يبشّر بولادة وطن كحضنكِ!
دافئا،حالما،شامخا ،،خصبا..
أوقاته ؛ كدقات قلبكِ تراتيل فرح،،
وشمسهُ ؛ كشروق عينيكِ آسِر.
،،،
كل عام وجميع الأمهات ببرّ أولادهنّ يتنعمن .
....
د. سمر البستنجي
الأردن
Commentaires
Enregistrer un commentaire