لروحك الطاهرة/قلم الشاعرة ربى سليمان

 واليوم أمشي 

بجنازتي إليك

 مع الأنام

فعليك مني 

كل التحايا والسلام

أكفّن الشوق 

بالشريعة والإسلام

وأرقده قريراً

 بظلماتي

 وبين

مزن صباباتي 

فحشائي وذمائي

تلفظ مني الروح

وعلى فراقك 

كالطفل تنوح

كبّلتِ حروفي

 وعجزت عن 

رثائك الأقلام

 أنعاكِ

 أم أنعى

ذاتي المقدام

كله سواء

 مادمت أقود

 حروفي

بدمع الكلام

ماكنت

 إلا نبضاً بقلبي

وكل شهيق 

وكل رحيق

 والحين

كل لوعة 

بحشاي وحريق

الخلود لحب

 نثرته بدروبي

 وبه أقام

كم لاع الفؤاد

 فقدك

 يامن به هام

واليوم 

أرتل القرآن 

على ذاك المقام

لأقول 

رحم الله دُنايَ

 ورحم حباً 

وئد كمنام

اليوم 

أخطّ حروفي

 بقلب مضام

ومحال 

نزعك من عروقي

 و المسام 

ليت ارتقاء روحك

كان بأوهام

نصحو منها

ونعود كما

 سابق الأيام

ليتني أراك

 لأنشق أريجك

 وأضمك بحرقة فؤادي

وأقدّم لك

 البر والطاعة

لكنه مُهِرَ

 على قلبي

 بالصيام

لأبد الدهر

وحتى تعلن

الساعة بالقيام

رحمة

 ونور 

وسلام

 لروحك الطاهرة

رحمة الله عليك ياأمي


Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

لغة الصمت/SehamALhajali

سهام الغدر/ق د جمال طلبة

تهت ورائي/قلم د. امينة بادع