ياليل/قلم الشاعر وائل عبده
ياليل : هيجت
أشواقا أداريها
فسل بها البدر : إن البدر يدريها
رأى حقيقة هذا الحس غامضة
فجاء يظهرها للناس تشبيها
في صورة من جمال البدر ننظرها
وننظر البدر يبدو صورة فيها
***
يأتي بملء سماء من محاسنه
لمهجتي وأراه ليس يكفيها
وراحة الخلد تأتي في أشعته
تبغي على الأرض من في الأرض يبغيها
وكم رسائل تلقيها السماء به
للعاشقين فيأتيهم ويلقيها
***
يقول للعاشق المهجور مبتسما :
خذني خيالا أتى ممن تسميها
وللذي أبعدته في مطارحها
يد النوى : أنا من عينيك أدنيها
وللذي مضه يأس الهوى فسلا :
أنظر إلي ولا تترك تمنيها
***
أما أنا فأتاني البدر مزدهيا
وقال : جئتُ بمعنى من معانيها
فقلت : من خدها ، أم من لواحظها
أم من تدللها أم من تأبيها
أم من معاطفها أم من عواطفها
أم من مراشفها ام من مجانيها
أم من تفترها ، أم من تكسرها
أم من تلفتها أم من تثنيها!؟
كن مثلها ليَ .جذبا في دمي وهوى
أو كن دلالا وكن سحرا وكن تيها
فقال وهو حزين : ما استطعت سوى
أني خطفت ابتساما لاح من فيها
Commentaires
Enregistrer un commentaire