((سهاد))/قلم الشاعرة ربى سليمان



يغالبني الوسن

 ولا أقوى على الرقاد ...

أحاول جاهدة

فأتقلب ذات اليمين

 وذات الشمال

عبثاً أحاول

ووجهك ملازم لعينيّ

وضحكتك تصهل بجوفي

وصوتك يصدح بأذنيّ

لأسامر وحشة

 الساعات 

مع أرقي

فتتعالى بحناياي 

ولهاً وتهول 

محبة مغلفة بالجوى

ونبضاً خافقاً بالهوى

وشوقاً تنهار 

على محرابه القوى

ماذا دهاني؟؟

وماحال صباباتي 

تنهمر كالغيث من مقلتاي

ونسيس الروح تأن

وكأنها المفارقة للحنايا

مابال 

حسيس النار

 لرباي يلتهم

وهسيس مشاعري

 تصخب بحماي

كفّ ياعشقي

عن ملازمتي

وارحل حينما

أرتمي على مهدي

لأتجرد مما يعتريني 

بكل جهدي

ابتعد عني 

لأرقد قريرة

الجنان والسرار

بعد سهدي

سؤال يراودني دوماً

أما زلت

 يافتى

 على عهدي

أم أنك ستمضي 

وتمزق بالهوى

وعدك و وعدي

أجبني

ولا تواصل

بالصمت جلدي

أجبني

 علّك تثلج

فؤادي وخلدي

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

لغة الصمت/SehamALhajali

سهام الغدر/ق د جمال طلبة

تهت ورائي/قلم د. امينة بادع