� وطن وملاذ �/قلم احمد نادر
عيونك ملاذى وقلبك لى بالوطن
نهرنى ذى القربى عن حبك
فحدثتهم ان حبك إيمان
ولم يرحموا عليلا لحين صفاء
وما قدروا أن القديس والراهب
يداوم على الطاعات غير مكترث
بمكر اللئام وحقد الحياد
فما طيف الخيال كما اليقين
فلكل راهب منارته
وهو هائم بتطوع الركوع
رأيت فى المنام طيفك
فاشتعلت المهج والعين بالدعاب
فأقسم الفؤاد حيك إلى القيام
قالوا أضغاث احلام وخوامد الأمانى
قلت هى النهار الذى يعقب
الليل ويداوى القلب الطعين
فالعشق ديمومته والروح
عشقها الخلود تحلق فى السماء
آواه من نعيم القرب
فتتحطم القلاع والحصون المنيعة
ويزول عن القلب الدمع الغبين
����
احمد نادر

Commentaires
Enregistrer un commentaire