إعتذار/قلم الشاعر علي عثمان المحمد
كَثُرَ أفراد الرعية ياسيدي ومولاي ضاد اللغة العربية
ض.حسناً أيها الوزير الكبير ألفنا المستقيم
إنه لأمر ّّجميل أن يكثر أفراد الرعية وهذا يعني بقاء ملكنا على العرش لإنهم سيظلون يذكرونا على ألسنتهم ويتباهوا ويتشدقوا بتبعيتهم لنا.لما أنت خائف ومرتعد
.(فجأة تدخل نعم) وهي معصوبة الرأس تبكي من الألم
قال لها الضاد:من ضرب نعمنا وأبكاها
قالت:يس هو من ضربني وشتمني أمام أبناء أمتي وظننتهم سيمزقونه إرباً إربا ولكنهم ساعدوه ورموني بالحصى والحجارة
ويطاردون مرحباً وتقودهم هلو وأوكي ونو
ويقول الضاد منزعجاً:سيد ألف كبير وزرائنا لما أنت غائب عن المشهد أين شرطتك
أحضروا من ذكرتهم (نعم) لأضعهم تحت قدمي
لما لا تتكلم ياكبير الوزراء فورب السماء إن بقيت صامتا ًًلأضعن أرق وأضعف حرف مكانك وسأستدعي (الفاء) لترى صدق نيتي
يقول الألف.
مولاي ضادنا الكبير فات الأوان لأن من ذكرتهم نعم
أصبحوا على مشارف قصرك
وأعلم يامولاي أنك أخطأت عندما سمحت للجهال أن يجلسوا معك وتتسامر معهم
فهم من سمح للمعتدين أن يقتلوا جمال معانينا
هؤلاء يامولاي يكتبون ولا يعلمون مايكتبون
وإن إنتقدت كتباتهم سلطوا عليك جام غضبهم
وأستمدوا قوتهم بالوصول لأعلى مقام رغم أنهم ثلة من الجهلة المعاندين بإظهارهم الولاء لحضرتكم والتشدق بعليائكم مما جعلهم ينصبون أنفسهم ويتغلغلون بين الأصحاء ليفسدوا عليهم صحيحهم
ويصبح معتل سقيم من نتن أفعالهم
سيدي أقترح عليك الفرار لقد أقتربوا منا
كثيراً
لنصعد للكهوف الجبلية العالية مع المناصرين لنا والأتباع
وعندما تحين الفرصة سننقض عليهم ونستعيد مافقدناه من الهيبة والمكانة لسمو لفظكم ضادنا الكبير العظيم.
.وخرج الجميع من قصر الضاد ومازالوا منذ ألف سنة ينتظرون ويخططون للإنقضاض على مغتصِبي مُلك ضادنا الكبير العظيم
وربما نموت كما ماتت أجيال ممن سبقونا وأجيال ممن سيلحقونا وكلنا لن نحضر إعادة تنصيب الضاد وتربعها على عرش كلامنا ونطق ألسنتنا
إن كنت من أنصار الضاد إتبعنا فنحن في الكهوف .الجبال مسكننا ؛وجمال الحرف منطقنا .تعرفنا من سيماه كلامنا
فيا ناكر فضل الضاد وأعلامها بالجاهلية ومن تبعها
أغلق فاك أنت لست منا
تنكر أصالة الشعروأوزانه ؛وتزدري عمق جميل تبيانه وبيانه.
من أنت؟ حتى تدلي برأيك ثكلتك المعازف والقيان والمغاني وتقول(أنك طردت شاعرة لأنها طلبت منك بيان أوزان مانشر .)
تتباهى بفعلتك أيها الجاهل الجاني
أفديك بدمي ياعكاظ أنت أرثي الباقي وخالٍ من النحو والعوج.والمعلقات صمدت وتشهد
كتابنا المبين سيبقى بيننا يحيي العلم ويقَومَه
حتى الخُلق يستقيم
أفرح ضادنا الكبير ستنزل ورعيتك من الكهوف وتعيد تشكيل مملكتك من جديد
بقلمي ✍️ علي عثمان المحمد ⚜️
أبن الشومرية 🌼

Commentaires
Enregistrer un commentaire