*حقق حلمك*/قلم الاستاذ عني حسن
الحلم مولود دفين وطفل
صغير يعيش في صمت بداخل كل واحد منا في أفكاره ورغباته وطموحاته ويمكن له بعد زمن لا نعلم قصر أجله أو طول أمده أن ينفجر كبركان ينفجر بحرارة اشتعاله و تدفق حممه التي في نهاية الأمر تخلف أزهى وأبهى ألوان الحجارة الكريمة الثمينة في جوهرها فكذلك الحلم يكون في بدايته مجرد فكرة صغيرة يتبناه العقل الباطن و اللاشعور الذي يعمل كتحفيز للوصول إلى المبتغى المنشود والمقصود فتكبر و تتقوى الفكرة و تتمدد لتنضج وتصبح على شكل مشروع مرغوب ينفجر بعطاءه و حصيلة مردوديته وذلك بالسعي والعمل بلا كلل أو ملل فيه بالسعي في تطويره والرفع من مكتسباته وإنتاجه.
فالحلم في حدداته احتياج خاص يطمح له المرئ وتهواه الأنفس بشغف وصبر وانتظار طويل و رهان في سباق مع الزمن لفرض الذات وتحقيق الرغبات التي من شأنها توفير رغد العيش و الحياة و تسلق حبل النجاة لملامسة هذا الحلم بكل موضوعية و خطى تابثة بدون تجاوز مرحلة عن سابقتها الأولى.
إنه الحلم الجوهر النقي الذي من شأنه الرقي بشخصيتك وقيمتك باتخادك سبل و رموز ودلالات لأهداف معينة راسخة في مخيلتك في مرحلة معينة من مرحلة شبابك وحتى شيبك لأن تحقيق الأحلام والأهداف لا منطق ولا موطن له يمكن تحقيق حلمك في أي زمان وفي أي مكان تريده أنت.
بقلم:عني حسن

Commentaires
Enregistrer un commentaire