صميم/ للكاتب عني حسن
*
*
عندما يتسرب
الحب فجأة
يستفيض
ويستيقظ
العشق
من سباة
يسافر
بلا تذكرة
ولا عنوان
ليحط الرحيل
على أبواب
تطرق على أوثار
نبض الحبيب
تتفتح
كزهرة
عند سقيها
وفوح
عطرها
فتجيب بهمس
شعرها
وكأنها!
تعرفني
مثل حبل الوريد
نعم! عيوني تائهة
عندما أسمع كلماتها
عندما أسمع صوتها
وهمسها
نعم! أسأل الموج
هل هي حقيقة أم خيال
فيرد الجواب عني
بل هي حقيقة
وليست صورة عابرة
هي تجسيد
ظاهر
أفاقني
من لهفة
من غفوة
كدت أن أتوه
لكن القدر
أرشدني
على حقيقة
رائعة
لم تكن في الحسبان
ولا في الخيال.

Commentaires
Enregistrer un commentaire