مطر وزئير /قلم الشاعرة الباتول العقاد
أمطرتْ ...
بفضل الله
رياح عصفت ... وبهم
كانوا يظنون أنهم جبابرة
وَلُّوا مطأطئين
العيد عيدين
جهد وصبر ...
خمس انتصارات
ربحنا الرهان
لحظة شكهم الأحمق أننا ...
وأننا نقف وحدنا ...
أتعلمون صدمتهم الكبرى ...!!؟
أننا مغاربة و عرب وقفنا معا
اكتب ياتاريخ ...
سمعنا زئيرا مدويا
الكل يهتف سير سير ...
رفعنا الدعاء فكانت المنى مغربي عربي
يارب ...يارب
وراية حمراء ترفرف في السماء
بين الأعلام ساحرة نجمتها الخضراء
غدا نرفعها من أجل حق مسلوب ...
وهدف آخر سيأتي فنسير
يقودنا أسد وحامي الثغور
محمد السادس راعي الربوع
من ينابيع أم الربيع نشرب كأس الإنتصار ...
بإذن الله النصر المشهود
هي فقط لعبة ...
لمت واغلقت الفجوة
عبرنا أشواطا صعبة لا زالت خطوتين ...
لم نعد نحلم ...
تغير التمني إلى إصرار
وتشجيع موصول من إخوة ...
نعلم أننا وأنتم نركب سفينة ...
ابحرنا في مغامرة ...
صفا صفا نوحد الفكرة ...
ليس فقط مغربي لبس قميص بلده
بل وطن عربي بحلة راية حمرا
كلنا ...نحقق حلما بين الأحلام ...
لو رايتنا تحمل شعار الوحدة
لا شيء مستحيل ...
إذا شبكنا الأيادي ...
نخترق صفوف تلك الأسماء ...
بوركت كابتن وليد العقل المدبر
ومنتخبنا المغربي ابطال اللعبة
لسنا نكرة ولا وهم ...
بعزيمة أكدنا اليوم ...
أننا شعب أسودٍ لا نهاب أحد
إلا أن نُغضب الله
زغردي يانساء لبؤات
زأرت الأسود في قطر
والزئير علا وصدع ...
حتى اِنكمش من قالوا ...
نحن أصحاب البطولات
هيهات ذاك الكلام ولى وفات
عانقنا اليوم السحاب
ورفعنا رأس العرب
لم نقل بعد آخر كلمة ...
وقُلنا ...
الحمد لله
بقلمي المغربي الشاعرة الباتول العقاد

Commentaires
Enregistrer un commentaire