أمام بوابة الورد أمشّطُ جدائلَ القمر/قلم الشاعر خضر شاكر
أمضي وذاتي
ومزودتي مليئةٌ بأغانيكِ
وذاكرةٌ مثقلةٌ بالحنينِ
قدماي تخذُلاني بالمسير
هنا على حدودِ عِطرُكِ
يتوقفُ الزمانُ
وأتجمدُ حيثُ أنا
الوحُ بعينينِ مسلوبتينِ الدمعِ
لعروسةِ العيونِ
كطيرٍ مذبوحٍ
أراقصُ آلامي
كمنارةٍ أغتيلَ ضياؤها
هنا أنا القتيلُ
وأنا الهزيمةُ
وأنا الكوكبُ التائهُ
على بوابةِ الوردِ
لاتراتيلَ في المأذن
ولازيتَ في سراجي
يانبعَ النورِ
أسمعُ أنينَ لوزكِ
وصوتَ الطعناتِ
تخطى حنجرةَ البساتينِ
غداً سيُعلنُ الرعدُ
احتفالاتِ الجذورِ
وتكونُ خواتمَ الدهشةِ
في عيونكِ الزرقاءِ
وفي شراشفِ السندسِ
المطرزةِ بالإرتواءِ
ستغادرُ غربانَ الشتاتِ
والأعوامُ المثلومةِ
وستعانقُ أكفنا
سلالَ الحبِ
خضر شاكر ......✍

Commentaires
Enregistrer un commentaire