عندما همست في سري/قلم الشاعر محمود ادلبي
كانت الأفكار أيضا تصلني
هناك مواضيع كثيرة
تعرفت عليك عندما أخبرتني
ماذا تأكل وماذا لا تأكل
وزادني معرفة بك
عندما همست في سري
على ماذا تحافظ عليه وعلى ماذا لا تحافظ عليه
لا تستغرب يا صاحبي من ثرثرتي هذه
بدايتها أنت الذي أحب ونهايتها أنت
الذي لن يفرق بيننا إلا الفراق الأبدي
وهذا لا يعني أننا على لقاء دائم
لا بل سنكون على وصال دائما بالكلمة أو بالفكرة
أكتب لك وتكتب لي أفكر بك وتفكر بي
في مدينة بلادي وقف رجل جائع
نظرت إليه وابتسم لي
وتابعت مشواري فصادفت رجلا طيبا
أيضا يقف ويبتسم
وأمام أحد المحلات وجدت رجلا محترما
وعلى وجهه إبتسامة
ثم وجدت رجلا صامتا حزينا أخبرني أنه يائس
ولكنه يبتسم
وفجأة وجدت رجلا يمشي مبتسما نظر نحوي وهمس في أذني
إني عاشق
وفي نهاية مشواري التقيت رجلا يهمس أيضا
قال لي ذلك الاحمق شتمني
ابتسمت بهدوء
إبتسمت وأنا أُنْهي كلامي معكم
تحياتي
محمود إدلبي – لبنان

Commentaires
Enregistrer un commentaire